كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 8)

للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إذا كان شيءٌ من أمر دنياكم فشأنَكم به، وإذا كان شيء من أمر
دينكم فإليّ".
انفرد بإخراج مسلم بهذا الإسناد (١).
(٧٣٥٠) الحديث العاشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال:
حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدّثنا عمرو بن ميمون بن مِهران قال: أخبرَني أبي قال:
قالت عائشة:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سمع المناديَ قال: "أشهدُ أن لا إله إلاّ الله، وأشهدُ أنّ محمدًا
رسول الله" (٢).
(٧٣٥١) الحديث الحادي عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان
عن الزّهري عن عروة عن عائشة قالت:
استأذنَ رهطٌ من اليهود علي النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: السامُ عليك. فقلت: بل السامُ
عليكم واللعنة. فقال: "يا عائشة، إن اللهَ عزّ وجلّ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمر كلِّه" قالت: ألم
تسمع ما قالوا؟ قال: "فقد قلْتُ: وعليكم".
أخرجاه (٣).
وفي لفظ: "فيُستجاب لي فيهم ولا يُستجابُ لهم فيّ" (٤).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن عاصم قال: حدّثنا حُصين بن عبد الرحمن عن عمر
ابن قيس عن محمد بن الأشعث عن عائشة قالت:
بينما أنا عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، إذ استأذنَ رجلٌ من اليهود فأذِنَ له، فقال: السام عليك.
---------------
(١) المسند ٦/ ١٢٣، ومن طريق حمّاد في مسلم ٤/ ١٨٣٦ (٢٣٦٣).
(٢) المسند ٦/ ١٢٤، رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن ميمون بن مهران كان يرسل، لم يسمع من عائشة.
وجعل ابن كثير الحديث من أفراد أحمد ٣٧/ ١١٥ (٣٠٣٥). وأخرج أبو داود بإسناد صحيح من طريق عروة
عن عائشة: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع الموذِّن يتشهّد قال: "وأنا وأنا" ١/ ١٤٥ (٥٢٦).
(٣) المسند ٦/ ٣٧، والبخاري ١٢/ ٢٨٠ (٦٩٢٧)، ومسلم ٤/ ١٧٠٦ (٢١٦٥).
(٤) وهو في البخاري ١٠/ ٤٥٢ (٦٠٣٠).

الصفحة 207