(٧٣٦٨) الحديث الثامن والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
محمَّد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن يزيد الرِّشْك عن معاذة عن عائشة أنها قالت:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر. قال: فقلتُ: من أيّه؟ قالت: لم
يكن يُبالي من أيّه كان.
انفرد بإخراجه مسلم (١).
(٧٣٦٩) الحديث التاسع والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع
عن سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي حذيفة
أن عائشة ذكرتْ امرأةً عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ذكرتْ قِصَرَها، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "قد
اغْتَبْتِها" (٢).
(٧٣٧٠) الحديث الثلاتون بعد المائتين: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا مسلم (٣)
قال: حدّثنا وهيب قال: حدّثنا منصور عن أُمّه (٤) عن عائشة:
أنَّ امرأة من الأنصار قالت للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -: كيف أغتسلُ من المَحيض؟ قال: "خُذي
فِرْصةً مُمَسَّكة، وتوضّأي ثلاثًا" ثمَّ إنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - استحيا فأعرض بوجهه وقال: "توضّأي
بها" فأخَذْتُها وجَذَبْتُها وأَخبَرْتُها بما يريدُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
انفرد بإخراجه البخاريّ (٥).
والفِرصة: قطعة من صوف أو قطن.
وفي المُمَسّكة قولان: أحدهما: أنها المِسك. والثاني: من الإمساك، يقال: أمسكت
---------------
(١) المسند ٦/ ١٤٥. ومن طريق يزيد الرّشْك أخرجه مسلم ٢/ ٨١٨ (١١٦٠).
(٢) المسند ٦/ ١٣٦، ورجاله رجال الصحبح. وقد رواه الترمذي ٥/ ٥٧٠ (٢٥٠٢، ٢٥٠٣) عن وكيع وغيره عن
سفيان، وأبو داود ٤/ ٢٦٩ (٤٨٧٥) من طريق سفيان. قال الترمذي: حسن صحيح، وأبو حذيفة هو كوفي
من أصحاب ابن مسعود، ويقال: اسمه سلمة بن صُهيبة، وصحَّحه الألباني.
(٣) وهو مسلم بن إبراهيم.
(٤) وهي صفيّة بنت شيبة.
(٥) البخاري ١/ ٤١٦ (٣١٥). ومن طريق وُهيب أخرجه مسلم ١/ ٢٦١ (٣٣٢)، وأحمد ٦/ ١٢٢. فقوله: "انفرد
به البخاريّ" ليس صحيحًا. . وقد ذكره الحميدي في المتّفق عليه ٤/ ١٧٢ (٣٣٠٩).