أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُكَبِّر في العيدين: سبعًا في الرّكعة الأولى، وخمسًا في
الآخرة، سوى تكبيرتَي الركوع (١).
(٧٤٢٨) الحديث الثامن والثمانون بعد المائتين: حدّثنا معاوية بن عمرو قال:
حدّثنا زائدة عن أشعث عن مسروق عن عائشة قالت:
سألتُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن التلفُّتِ في الصلاة، فقال: "اختلاس يَخْتَلِسُه الشيطان من صلاة العبد"
انفرد بإخراجه البخاري (٢).
(٧٤٢٩) الحديث التاسع والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
حسين بن محمَّد قال: حدّثنا مسلم بن خالد عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: أخبَرني
القاسم بن محمَّد عن عائشة قالت:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَن ولّاه اللهُ من أمر المسلمين شيئًا فأرادَ به خيرًا جعل اللهُ له
وزيرَ صِدق، فإن نَسِيَ ذكّره، وإن ذكر أعانَه" (٣).
(٧٤٣٠) الحديث التسعون بعد المائتين: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا عثمان بن
أبي شيبة ومحمد (٤) قالا: أخبرنا عَبْدَهُ عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوِصال رحمةً لهم. فقالوا: إنّك تُواصِلُ. قال: "إنّي لَسْتُ
كهيئتكم، إنّي يُطعِمُني ربّي ويسقيني".
أخرجاه (٥).
---------------
(١) المسند ٦/ ٧٠، ورواه ٦/ ٦٥ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم عن ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب
به. وأخرجه ابن ماجة ١/ ٤٠٧ (١٢٨٠)، وأبو داود ١/ ٢٩٩ (١١٤٩، ١١٥٠) عن ابن لهيعة عن عقيل
وخالد بن يزيد، وهو حديث صحيح، وفي إسناده ضعف لضعف ابن لهيعة.
(٢) المسند ٦/ ٧٠، ورواه ٦/ ١٠٦ من طريق أبي سعيد عن زائدة عن أشعث عن أبيه عن مسروق. ومن طريق
أشعث عن أبيه عن مسروق أخرجه البخاري ٢/ ٢٣٤ (٧٥١).
(٣) المسند ٦/ ٧٠ ومسلم بن خالد الزنجي، وعبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة، فيهما
مقال، لكنّهما متابعان: فقد أخرجه أبو داود ٣/ ١٣١ (٢٩٣٢)، وابن حبَّان ١/ ٣٤٥ (٤٤٩٤) من طريق زهير
ابن محمَّد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه وأخرجه النسائي ٧/ ١٥٩ من طريق ابن المبارك عن عمر
ابن سعيد بن أبي حسين عن القاسم. وصحَّحه الألباني - الصحيحة ١/ ٨٨١ (٤٨٩).
(٤) هو ابن سلام.
(٥) البخاري ٤/ ٢٠٢ (١٩٦٤) ومن طريق عثمان بن أبي شيبة وغيره عن عبده أخرجه مسلم ٢/ ٧٧٦ (١١٠٥).