(٧٤٥٣) الحديث الثالث عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسين
ابن محمد قال: حدّثنا دُوَيد عن أبي إسحاق عن زُرعة عن عائشة قالت:
قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "الدُّنيا دارُ من لا دارَ له، ومالُ من لا مالَ له، ولها يجمعُ من لا
عقلَ له" (١).
(٧٤٥٤) الحديث الرابع عشر بعد الثلاثمائة: وبه حدّثنا دُوَيد عن أبي سهل عن
سليمان بن رُومان مولى عروة عن عروة عن عائشة أنها قالت:
والذي بعثَ محمّداً بالحقّ، ما رأى مُنخلاً، ولا أكل خبزاً مَنخولاً منذ بعثَه الله عزّ
وجلّ إلى أن قُبض. فمَلتُ: كيف كنتُم تأكلون الشعير؟ قالت: كُنّا نقول: أُفّ، أُفّ (٢).
(٧٤٥٥) الحديث الخامس عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا موسى
ابن داود قال: حدّثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة:
أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة من حين تطلُعُ الشمسُ حتى ترتفعَ، ومن حين تَصَوَّبُ
حتى تغيبَ (٣).
(٧٤٥٦) الحديث السادس عشر بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان
عن مجالد عن الشَّعبي عن أبي عن سلمة عن عائشة قالت:
رأيْتُ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - واضعاً يدَيه على مَعْرَفة فرس وهو يُكَلِّمُ رجلاً. قلتُ: قد رأيْتُك
---------------
(١) المسند ٦/ ٧١، ودويد - غير منسوب - كما قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف ٢/ ١٠٠٨، وهو
الخراساني كما في التعجيل ٤٩٢. أما زرعة فجعله محقّق إتحاف الخيرة ١٦/ ١٠٨٠ زرعة، أبا عمرو
السيباني، وهو مقبول - التقريب ٢/ ٧٤٩.
قال المنذري في الترغيب ٤/ ٧٧ (٤٧٣٥): إسناده صحيح. وقال الهيثمي ١٠/ ٢٩١: رجاله رجال الصحيح
غير دويد، وهو ثقة، وقال السخاوي في المقاصد الحسة ٢١٧ (٤٩٤): رجاله ثقات. وهو ممّا نَفرّد به
الإمام أحمد كما في الحامع ٣٤/ ١٨٤ (٣٤٢).
(٢) المسند ٦/ ٧١، وإسناده ضعيف، فدويد - كما في الحديث السابق - غير معروف، وشيخه أبو سهل،
وشيخ شيخه سيمان بن رومان مجهولان، كما في التعجل ١٦٤، ٧٩٢، وقد جعله ابن كثير مما تفرّد به
الإمام أحمد ٣٥/ ٢٠ (٩٢٠). وقال الهيثمي - المجمع ١٠/ ٣١٥: رواه أحمد، وفيه سيمان بن رومان ولم
أعرفه. وبقيّة رجاله وُثّقوا.
(٢) المسند ٦/ ٧٤ ورجاله ثقات غير ابن لهيعة. وهو مما تفرد به الإمام أحمد أيضاً - الجامع ٣٥/ ٨٣ (١٠٢٦).
وقد روى مسلم عن أبي هريرة النهي عن الصلاة بعد العصر حتى تغربَ الشمس، وبعد صلاة الصبح حتى
نطلع - الجمع ٣/ ٢٧٢ (٢٦١١).