كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 8)

"تؤُمن بالله ورسوله؟ " قال: نعم. قال: "فانطلق" فتَبِعَه.
انفرد بإخراجه مسلم (١).
(٧٤٦٢) الحديث الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
حسن قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أبي لبابة العُقيلىّ قال: سمعْتُ عائشة تقول:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصومُ حتى نقولَ: ما يريدُ أن يفطرَ. ويفطرُ حتى نقول: ما يريدُ أن
يصوم.
وكان يقرأُ في كل ليلة (بني إسرائيل) و (الزُّمَر) (٢).
(٧٤٦٣) الحديث الثالث والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
أسود بن عامر قال: حدّثنا شريك عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتوضّأ بعد الغُسل (٣).
(٧٤٦٤) الحديث الرابع والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
أبواليمان قال: حدّثنا إسماعيل بن عيّاش عن الأوزاعي عن عبدالرحمن بن القاسم عن
أبيه عن عائشة.
ْأن مكاتَباً لها دخل عليها ببقيّة مكاتبته، فقالت له: أنتَ غيرُ داخل عليَّ غيرَ مرَّتِك
هذه، فعليك بالجهاد في سبيل الله، فإنّي سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما خالط قلبَ
امرىءٍ رَهْجٌ في سبيل الله، إلاّ حرّم الله عليه النار" (٤).
---------------
(١) المسند ٦/ ٦٧. ومن طريق مالك أخرجه مسلم ٣/ ١٤٤٩ (١٨١٧). وأبو المنذر إسماعيل بن عمر، ثقه، من
رجال مسلم.
(٢) المسند ٦/ ٦٨ وأبو لبابة، مروان، ثقة، روى له الترمذي والنسائي - التقريب ٢/ ٥٧٨. ومن طريق حمّاد
أخرجه النسائي ٤/ ١٩٩ مقتصراً على القسم الأوّل، والترمذي ٥/ ١٦٦ (٢٩٢٠) مقتصراً على الثاني، وقال:
حسن غريب. وأخرجه ابن خزيمة ٢/ ١٩١ (١١٦٣) بتمامه من طريق حمّاد، وقدّم له بقوله: إن كان
أبولبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره, س فإنّي لا أعرفُه بعدالة ولا جرح. وصحّح الألباني الحديث.
(٣) المسند ٦/ ٦٨، وفي إسناده شريك النخعي، ضعيف. ومن طريق شريك أخرجه النسائي ١/ ١٣٧، وابن
ماجة ١/ ١٩١ (٥٧٩)، والترمذي ١/ ١٧٩ (١٠٧)، وقال: حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل
العلم ... وأبو يعلى ٧/ ٢٩ (٤٥٣١)، وصحّحه الحاكم ١/ ١٥٣، ووافقه الذهبي، وصحّحه الألباني.
(٤) المسند ٦/ ٨٥، وقد تفرّد به الإمام أحمد كما قال ابن كثير - الجامع ٣٦/ ٣٨٧ (٢٦٤٦)، ووثّق المنذري
والهيثمي رواته - الترغيب ٢/ ٢٣٨ (١٩٢٤)، والمجمع ٥/ ٢٧٨.

الصفحة 262