كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (اسم الجزء: 8)

إليّ" فقال النساء: ذهبت بها ابنةُ أبي قُحافة. فدعا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أُمامةَ بنت زينب، فعلَّقَها
في عُنقها (١).
(٧٤٦٨) الحديث الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
علي بن عبدالله قال: حذثنا سفيان قال: حدّثني عبدربّه بن سعيد عن عَمرة عن عائشة:
أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقولُ في المريض: "باسم الله، تربةُ أرضنا، بريقةِ بعضِنا، يشفى
سقيفنا، بإذن ربّنا".
أخرجاه (٢).
(٧٤٦٩) الحديث التاسع والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا عبدالله (٣) قال:
حدّثنا عبدالله بن محمد قال: حدّثنا حفص عن هشام بن عروة عن عبّاد بن حمزة بن
عبدالله بن الزبير عن عائشة قالت:
أتيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بابن الزُّبير، فحنَّكَه بتمرة، وقال: "هذا عبدُ الله، وأنت أمُّ
عبدالله" (٤).
* طريق آخر:
حدثنا أحمد قال: حدّثنا عمر بن حَفص أبو حفص المُعَيطي قال: حدّثنا هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "ألا تَكْتَنين؟ " قلُث: بمن أكتني؟ قال: "اكْتَني بابنك عبدالله"
يعني ابن الزبير. فكانت تكْنى بأمّ عبدالله (٥).
---------------
(١) المسند ٦/ ١٠١ وأمّ محمد امرأة زيد بن جدعان، أبى علي، مجهولة - التقريب ٢/ ٨٥٥، ٨٨٥، وعلي بن
زيد ضعيف. ومن طريق حمّاد بن سلمة أخرجه أبو يعلى ٧/ ٤٤٥ (٤٤٧١)، وجعله ابن كثير مما انفرد به
الإمام أحمد - الجامع ٣٧/ ٢٨٧ (٣٤٠١). وقال الهيثمي ٩/ ٢٥٧: إسناد أحمد وأبي يعلى حسن.
(٢) المسند ٦/ ٩٣، والبخاري ١٠/ ٢٠٦ (٥٧٤٥)، ومن طريق سفيان أخرجه مسلم ٤/ ١٧٢٤ (٢١٩٤).
(٣) الحديث رواه أحمد وابنه عبدالله، عن عبدالله بن محمد، ابن أبي شيبة.
(٤) المسند ٦/ ٩٣، ورجاله ثقات.
(٥) المسند ٦/ ١٨٦ وعمر بن حفص شيخ أحمد من رجال التعجيل ٢٩٧، وثقه ابن حبّان، وسائر رجاله ثقات.
وقد وري الحديث بأسانيد وألفاظ مختلفة - ينظر أبو داود ٤/ ٢٩٣ (٤٩٧٠)، والحاكم ٤/ ٢٧٨، والصحيحة
١/ ٢٥٥ (١٣٢).

الصفحة 264