فأفاض عليه من الماء، والله] (١) ما قالت "اغتسل" وأنا أعلم بما تريد، وإن لم يكن جُنُباً
توضّأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلّى ركعتين.
أخرجاه (٢).
* طريق آخر لبعضه:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسود قال: حدّثنا شعبة عن أشعث عن أبيه عن مسروق قال:
سألتُ عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل، فقالت: كان إذا سَمعَ الصّارخَ قام فصلّى.
أخرجاه (٣).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو أحمد محمد بن عبدالله الزُّبيري قال: حدّثنا سفيان عن
أيوب عن محمد عن عبدالله بن شقيق عن عائشة قالت:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلّي ليلاً طويلاً قائماً، وليلاً طويلاً جالساً.
قلتُ: فكيف كان يصنع؟ قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأ قائماً ركع قائماً، وإذا قرأ
جالساً ركع جالساً (٤).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لما بدّن وثقُل يقرأُ ما شاء الله وهو جالس، فإذا غَبَرَ من السورة
ثلاثون آيهً أو أربعون آيةً قام فقرأها ثم سجد.
---------------
(١) ما بين المعقوفين بانتقال النظر.
(٢) المسند ٦/ ١٠٢. ومن طريق زهير أخرجه مسلم ١/ ٥١٠ (٧٣٩)، ومن طريق أبي إسحاق أخرجه البخاري
٣/ ٣٢ (١١٤٦). وحسن بن موسى الأشيب من رجال الشيخين. وليس في رواية الشيخين "قبل أن يمسّ
ماء" وينظر تعليق ابن حجر على هذه العبارة.
(٣) المسند ٦/ ١١٠. ومن طريق شعبة أخرجه البخاري ٣/ ١٦ (١١٣٢)، ومن طريق أشعث أخرجه مسلم / ٥١١
١ (٧٤١). والأسود بن عامر شيخ أحمد من رجال الشيخين.
والصارخ: الدّيك.
(٤) المسند ٦/ ١١٣ ورجاله رجال الشيخين. ومن طريق محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق أخرجه مسلم
١/ ٥٠٥ (٧٣٠).