أنها سُئلت عن صوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقالت: كان يصومُ شعبان، ويتحرَّى الإثنين
والخميس (١).
(٧٤٩٨) الحديث الثامن والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عفّان قال: حدّثنا حمّاد بن سلمه قال: أخبرنا عطاء الخراساني:
أن عبدالرحمن بن أبي بكر دخل على عائشة يوم عرفة وهي صائمة والماء يُرَشُّ
عليها، فقال لها عبدالرحمن: أفطري. فقالت: أُفْطِرُ وقد سَمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن
صومَ يومِ عرفَةُ يُكَفِّرُ العامَ الذي قبلَه" (٢).
(٧٤٩٩) الحديث التاسع والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا
هارون بن سعيد قال: حدّثنا ابن وهب قال: أخبرني مَخرمةُ بن بُكير عن أبيه قال: سمعْتُ
يونس بن يوسف يقول عن ابن المسيَّب قال: قالت عائشة:
إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من يوم أكثر من أن يُعْتِقَ اللهُ فيه عبداً من النّار من يوم
عرفة، وإنّه ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟ "
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٧٥٠٠) الحديث الستون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرحمن
ابن مهدي قال: حدّثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن عائشة:
---------------
(١) المسند ٦/ ٨٠، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن خالد بن مَعدان لم يلقَ عائشة. ينظر جامع المسانيد
٣٤/ ١٦٤. قال المِزّي في التهذيب ٢/ ٣٦٦: والصحيح عن ربيعة الجرشي عن عائشة. وبالوجهين رواه
النسائي ٣/ ٢٠٤، وبإثبات ربيعة بين خالد وعائشة أخرجه الترمذي ٣/ ١٢١ (٧٤٥) وقال: حسن غريب من
هذا الوجه، وابن ماجة ١/ ٥٢٨ (١٦٤٩)، وأبو يعلى ٨/ ١٩٢ (٤٧٥١)، وابن حبّان ٤/ ٤٠٨ (٣٦٤٣)
وصحّحه الألباني. وينظر تعليق محقّقي أبي يعلى وابن حبّان.
(٢) المسند ٦/ ١٢٨. قال ابن حجر في الأطراف ٩/ ١٨٨: وهو مرسل، ويحتمل أن يكون رواه (عطاء) عن
عبدالرحمن. ولكنّه لم يسمع منه، فيكون مرسلاً أيضاً. وقال الهيثمي ٣/ ١٩٢: رواه أحمد، وعطاء لم
يسمع من عائشة، بل قال ابن معين: لا أعلمه لقي أحداً من أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم -. وبقيّة رجاله رجال
الصحيح.
ولصيام يوم عرفة شاهد صحيح، رواه مسلم عن أبي قتادة - الجمع ١/ ٤٦٢ (٧٤٠).
(٣) مسلم ٢/ ٩٨٢ (١٣٤٨).