قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أحلّ اسمي وحرّمَ كُنيتي؟ وما حرَّمَ كنيتي وأحلّ اسمي؟ " (١).
(٧٥٥٤) الحديث الرابع عشر بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع
قال: حدّثنا عُبيدالله بن الوليد عن عبدالله بن عُبيد بن عُمير عن عائشة قالت:
سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن موت الفجأة. فقال: "راحةٌ للمؤمن، وأَخْذَةُ أَسَفٍ
للفاجر" (٢).
(٧٥٥٥) الحديث الخامس عشر بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عليّ
ابن عيّاش قال: حدّثنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني عروة أن عائشة قالت:
والله ما سبَّحَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الضُّحى قَطُّ، وإنّي لأُسَبِّحُها.
وقالت: إن رسول الله كان يتركُ العملَ وهو يُحِبُّ أن يعملَه خشيةَ أن يَسْتَنَّ به الناسُ،
فيُفْرَضُ عليهم. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحِبُّ ما خَفّ على الناس من الفرائض.
أخرجاه (٣).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن مصعب قال: حدّثنا الأوزاعي عن الزّهري عن
عروة عن عائشة قالت:
ما سبَّحَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الضُّحى في سَفَر ولا حَضَر (٤).
---------------
(١) المسند ٦/ ١٣٥: ومن طريق محمد بن عمران أخرجه أبو داود ٤/ ٢٩٢ (٤٩٦٨). ومحمد بن عمران قال
عنه ابن حجر: مستور - التقريب ٢/ ٥٤٥. وقال الذهبي في الميزان ٣/ ٦٧٢: له حديث منكر، وذكره،
وضعّف الألباني الحديث.
(٢) المسند ٦/ ١٣٦. وإسناده ضعيف فعبيد الله بن عبيد لم يسمع من عائشة. وعبيد الله بن الوليد متروك.
ومن طريق عبيد الله بن الوليد أخرجه البيهقي في السنن ٣/ ٣٧٩. وقال الهيثمي - المجمع ٢/ ٣٢١: فيه
عبيد الله بن الوليد، وهو متروك.
(٣) المسند ٦/ ٨٦ ومن طريق ابن شهاب أخرجه مسلم ١/ ٤٩٧ (٧١٨)، والبخاري ٣/ ١٠ (١١٢٨). وشعيب بن
أبي حمزة من رجال الشيخين، وعلي بن عباس من رجال البخاري.
(٤) المسند ٦/ ٨٥، وأخرج البخاري ٥/ ٥٣ (١١٧٧) من طريق الزهري: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبّحَ سُبحةَ
الضُّحى، وإني لأُسبِّحُها. ومسلم - السابق.