كتاب غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

روى الترمذي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: " إنَّ للشيطان بابن آدم لمة يوعده بالشر وتكذيب الحق ". (الْخَنَّاسِ) المنسوب إلى الخنوس وهو التأخر؛ لأنه كلما سمع ذكر اللَّه تأخر.

(الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) روى البخاري ومسلم عن أبى هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: " تجاوز اللَّه عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تكلم أو تعمل به ". ويجوز في محل الموصول الحركات الثلاث: الجر على الصفة، والرفع والنصب على الشتم.
(مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) بيان لـ " الذي يوسوس " على أنَّ الشيطان يعمّ القبيلين؛ لقوله. (شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ)، ويجوز أن يكون " من " ابتدائية أي: من جهة هذين النوعين.

الصفحة 466

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text