كتاب الجمع بين الصحيحين (اسم الجزء: 1)

وَفِيه: " فصعدا بِي الشَّجَرَة، فادخلاني دَارا لم أر قطّ أحسن مِنْهَا، فِيهَا رجالٌ شُيُوخ وشباب ".
وَفِيه: " الَّذِي رَأَيْته يشق شدقه فكذاب، يحدث بالكذبة فَتحمل عَنهُ حَتَّى تبلغ الْآفَاق، فيصنع بِهِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. وَالَّذِي رَأَيْته يشدخ رَأسه فَرجل علمه الله الْقُرْآن فَنَامَ عَنهُ بِاللَّيْلِ، وَلم يعْمل فِيهِ بِالنَّهَارِ، يفعل بِهِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. وَالدَّار الأولى الَّتِي دخلت دَار عَامَّة الْمُؤمنِينَ، وَأما هَذِه الدَّار فدار الشُّهَدَاء، وَأَنا جِبْرِيل وَهَذَا مِيكَائِيل، فارفع رَأسك، فَرفعت رَأْسِي، فَإِذا فَوقِي مثل السَّحَاب، قَالَا: ذَلِك مَنْزِلك. قلت: دَعَاني أَدخل منزلي. قَالَا: " إِنَّه بَقِي لَك عمر لم تستكمله، فَلَو استكملته أتيت مَنْزِلك ".

610 - وللبخاري: حَدِيث وَاحِد: عَن حبيب بن الشَّهِيد قَالَ: أَمرنِي ابْن سِيرِين أَن أسأَل الْحسن: مِمَّن سمع حَدِيث الْعَقِيقَة؟ فَسَأَلته فَقَالَ: بن سَمُرَة من جُنْدُب.

أَفْرَاد مُسلم
611 - الأول: عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن سَمُرَة قَالَ: قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم " من روى عني حَدِيثا يرى أَنه كذب، فَهُوَ أحد الْكَاذِبين ".
612 - الثَّانِي: عَن سوَادَة بن حَنْظَلَة الْقشيرِي عَن سَمُرَة بن جُنْدُب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " لَا يَغُرنكُمْ من سحوركم أَذَان بلالٍ وَلَا بَيَاض الْأُفق المستطيل هَكَذَا، حَتَّى يستطير هَكَذَا " وَحَكَاهُ حَمَّاد بن زيد بيدَيْهِ، قَالَ: يَعْنِي مُعْتَرضًا.

الصفحة 381