كتاب الجمع بين الصحيحين (اسم الجزء: 1)
يزِيد على أَن يَقُول: " فَكيف تصنع بِلَا إِلَه إِلَّا الله إِذا جَاءَت يَوْم الْقِيَامَة ".
فِي مُسْند أُسَامَة نَحْو من هَذَا، وَأَنه هُوَ الَّذِي قَتله، وَأَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: " أقتلته بعد مَا قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله ".
الصفحة 392