كتاب غياث الأمم في التياث الظلم - دار الدعوة

كيف خروجه عن عهده مثل هذا القضاء إذا حشر الراعي والرعية في قضاء والنقي الخصماء واقيد الجماء من القرناء وجثى على الركب الأنبياء
اللهم اغفر لولا حذار الانتهاء إلى الوقيعة لندبت الإسلام ورثيت الشريعة فقد تعرضت وحق الحق لاعظم الغرر وتناهت في اقتحام جراثيم الخطر والرأي يهلك بين العجز والضجر
فهذا مقدار غرضي اللائق بهذا المجموع في ذكر صفات الولاة والقضاة وفي ادب القضاء والدعاوي والبينات ومراتب الشهادات كتب معروفة في الفقه فليتبعها من ينتحيها وليطلبها من يدريها
وقد نجز بحمد الله ومنه وحسن تأييده جوامع الكلام فيما يناط بالائمة من احكام الأمة وقد انتهى الكلام بعد نجاز هذه الابواب إلى المغزى واللباب فاحسنوا الاصاخة معشر الطلاب إلى تجديد العهد بغرض الكتاب فأقول
ما تقدم وان احتوى على كل بدع عجاب في حكم التوطئة وتمهيد الاسباب
____________________

الصفحة 222