كتاب غياث الأمم في التياث الظلم - دار الدعوة

قلت هذا الآن تدليس والغاز وتلبيس وأنا اجيب عنه من وجهين
أحدهما أن الأمر على خلاف ما ذكره السائل وصوره فإن الطاعة مبسوطة وعرى الملك برأي سلطان الزمان منوطة وحوزة الإسلام والحمد لله محوطة والابهة قائمة والاركان وارفة الافنان رحيبة الاغطان وقاعدة الملك راسخة واطواد الهيبة شامخة واوتاد الدولة باذخة والسلطنة بمائها والمملكة مستمرة على علائها والعزة مستقرة في غلوائها ورواق الجد ممدود ولواء النصر معقود ما نجم ناجم إلا قسمه من القدر الغالب قاصم وما هجم ثائر هاجم إلا صدمه صادم ولو ذهبت ابسط في ذلك مقالا لصادفت مضطربا رحبا ومجالاإما تعدي الاجناد بعض حدود الاقتصاد فلم يخل منه زمان ولم يعر منه أو أن ونعم الحكم العدل والانصاف فلنضرب عما يجري في الاكناف والاطراف ولنعمل على تنكب الاعتساف فنقول
مرموق الخلائق على تفنن الاراء والطرائق الدماء والأموال والحرم
____________________

الصفحة 247