كتاب غياث الأمم في التياث الظلم - دار الدعوة

أما الدماء فمحقونة في أهبها في اعم الاحال فإن فرضت فتكة واغتيال وهتكة واحتيال تداركها المترصدون لهذه الاشغال
واما الأموال فمعظم الطلبات الخارجة عن الضبط محسومة واسباب المكاسب منظومة ومطالع المتعدين اطوارهم مردومة والتوزيعات والقسم مرفوضة وقواعد المطالبات والمصادرات منقوضة والرفاق من اقاضي الافاق على اطراف الطرق في خفض الامن وادعون واصحاب العرامات مطرقون تحت هيبة السلطنة خاشعون ولو قيس هذا الزمان اللاحق بالزمان السابق لظهر اختصاصها بفنون من النعمة والامنة لا يصفها الواصفون ولا يقوم بكشفها الكاشفون
واما الحرم فمصونة من جهة صدر جنود الإسلام مرعية محفوظة من نزغاتهم نرقاتهم محمية ملحوظة من رعاة الرعية وان فرضت لطخة وبلية كانت في حكم عثرة يرخى عليها الستر وتقال أو يلحق بمن يأتيها الخزي والنكال
____________________

الصفحة 248