والحرام مع استمساكهم من الدين الحق بأقوى عصام ووقوفهم في وجوه الكفار كانهم اسود آجام فالوجه رؤية انعم الله في مقارها والابتهال الهي في دفع غوائل الطوارق ومضارها ومن طلب زمانا صافيا عن الاقذاء والاكدار فقد حاول ما يند عن الإمكان والاقتدار
شعر
( ومكلف الايام ضد طباعها ** متطلب في الماء جذوة نار )
وقد حان الآن أن نضرب في معنى آخر مستجد مستجاد ونمعن في منهج حديث مستفاد فنقول
لو قدرنا ما يشكونهم على ما يقدرونهم فهل يسلمون ما يدفع الله من شرهم ويدرأ من ضرهم بسبب من هو سيد الأمة وملاذها وسندها ومعاذها وهل يعترفون بأنه لولا هيبته القاهرة وسطوته
____________________