كتاب غياث الأمم في التياث الظلم - دار الدعوة

ثم إذا تمهدت السبل وانزاحت العوائق والعلل واظلت من الامنة على الطارقين الظلل واطت على البخاتي المحتجبات و الكلل وسفرت الحياض وحميت على الحجيج الرياض و الغياض وعمرت الاميال واقيمت على المتاعات الصوى والاطلال وتفقدت الابار وتعهدت الاعلام والاثار ورتب على المياه العدة ذوو النجدة والعدة وتمادت على اطراد الامن المدة فإذ ذاك ينتهض صدر الزمان محفوظا بحفظ الله ورعايته مكفوفا بأنعمه وكلايته والسعادة خدينه واليمن قربته في كتيبه باسلة ترتج لها الاداني والاقاصي ويتطامن لوقع سنابكها الصياصي ويستكين لنجدتها النواصي تخفق عليها رايته العلية وتسطع لآلئ العلياء من غرته البهية بجنيه النجاح ويحوش موكبه الفلاح والبرية تطوي منازلها ويقرب مناهلها فيوافي الميقات المشرقي بذات عرف وأمره السامي منسحب على اقصى بلاد الشرق هذه النهضة هي التي تليق بسدته
____________________

الصفحة 269