المنيفة وساحته السامية الشريفة فأما مبادرة المناسك ومسارعة المدارك قبل استمرار المسالك فمحذور محرم ومحظور ومن جل في الدين خطره دق في مراتب الديانات نظره فهذه تراجم منبهة على مناظم المقاصد لا يجحدها جاحد ولا يأباها إلا معاند لم اوردها تشدقا ولم اتكلفها تعمقا ولكني رأيت ايضاحها في دين الله محتوما وكشفها فرضاص متعينا مجزوما فإن تعديت مراسم الادب فالصدق قصدت والحق اردت وقد والله اوضحت وابلغت وانهيت حكم الله وبلغت والله المستعان وعليه التكلان وقد حان أن اكفكف غربي واستؤقف في هذا الفن سر بي واستفتح فنا لا يثقل على الرأي السامي وقعه ويتخلد على معتقب الجديدين أن شاء الله نفعه فأقول ما قدمته مرامز إلى ما خص الله به صدر العالم من المنصب الاسمى في الاقتدار والامكان والاحتكام على بني الزمان والاستمكان من ردع المتشوفين إلى العدوان
وهذه المعاني لا يطمع اللبيب في استيعاب ذكرها ومحاولة احصائها وحصرها والاحاطة بمبلغ قدرها ولو حاول الارذلون والادنون حظوظا من انعمالله أن يعدوها لم يستقصوها كما قال الله تعالى { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها } وأنا اذكر الآن ما عل صدر الزمان من احكام
____________________