كتاب جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق (اسم الجزء: 2)

53/ وجملتا ذلك كله للمدني الأخير- وهو عدد إسماعيل بن جعفر المدني، فكان ستة آلاف آية ومائتي آية وأربع عشرة آية «1».
وكان في المدني الأول ستة آلاف «2» ومائتي آية وسبع عشرة آية «3»./ 55/ وحسبناه في عدد أهل البصرة، فكان ستة آلاف ومائتي آية وأربع آيات «4» / 56. وجمعناه على عدد أهل الشام فكان ستة آلاف ومائتي آية وسبعا وعشرين آية «5»،/ 57 (وجمعناه على عدد المكّي فكان ستة آلاف آية ومائتي آية وخمسا وعشرين آية) اه «6» وحسبنا حروف القرآن فكان ثلاثمائة ألف
__________
وانظر كتاب البيان في عد آى القرآن (28/ أ) ومقدمتان في علوم القرآن (ص 246) وبصائر ذوي التمييز (1/ 559).
(1) وقيل: وعشر آيات، وهذا مبني على الخلاف القائم بين أبي جعفر وشيبة. انظر البيان للداني (28/ أ).
(2) جاءت العبارة في «د» هكذا: وكان في المدني الأول فكان ستة آلاف آية.
(3) ذكر هذا الداني بسنده إلى محمد بن عيسى، وهو العدد الذي رواه أهل الكوفة دون تسمية. انظر البيان (28/ أ).
ويروي هذا عن شيبة بن نصاح. انظر: مقدمتان في علوم القرآن (ص 246) وبصائر ذوي التمييز (1/ 560). وفي رواية: وأربع عشرة، وهو العدد الذي رواه أهل الكوفة عن أهل المدينة كما ذكره الفيروزآبادي.
وعن أبي جعفر يزيد بن القعقاع المدني: وعشر آيات. انظر المصدرين السابقين.
(4) قال الداني: وهو العدد الذي عليه مصاحفهم حتى الآن اه البيان (28/ ب) وينسب هذا العدد إلى عاصم الجحدري، وبه قال أيوب بن المتوكل البصري.
وفي رواية عن عاصم الجحدري أنه: خمس ومائتان وستة آلاف.
وفي رواية عن البصريين أنهم قالوا: وتسع عشرة، وروى ذلك عن قتادة انظر مناهل العرفان (1/ 343).
(5) في كتاب البيان للداني (25/ أ) ومقدمتان في علوم القرآن (ص 246). وبصائر ذوي التمييز (1/ 560) ومناهل العرفان (1/ 343): ستة آلاف ومائتان وست وعشرون اه.
وهذا العدد ينسب إلى يحيى بن الحارث الذماري، فقد ساق الداني بسنده إلى سويد بن عبد العزيز قال: سألت يحيى بن الحارث الذماري عن عدد آي القرآن فأشار إليّ بيده اليمنى ...
وذكره.
(6) سقط هذا الكلام من الأصل وظق (وجمعناه على عدد المكي فكان ستة آلاف آية ومائتي آية وخمسا وعشرين آية) انتهى.
قال الداني: وعدد آى القرآن في قول المكيين ستة آلاف ومائتان وتسع عشر آية، وفي قول أبيّ بن كعب: وعشر آيات اه البيان (28/ أ). وهذه رواية الزعفراني عن عكرمة بن سليمان، ومثله عن مجاهد وعن عبد الله بن كثير. انظر: مقدمتان في علوم القرآن (ص 246).

الصفحة 561