كتاب جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق (اسم الجزء: 2)
وَقُتِلُوا «1» وقتلوا وقاتلوا.
وقوله عز وجل ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ «2» يقرأ «3» على سبعة أوجه، وكذلك قوله عز وجل- فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ (53/ ب) أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ «4».
وقوله عز وجل فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا «5» وكذلك «6» نظائره «7».
__________
هشام بن حكيم رضي الله عنهما، ولم يذكر غير ذلك. وقد ذكرت هناك بعض ما قاله العلماء حول الأحرف السبعة بقدر ما يقتضيه المقام، وقد تعرض لهذا الموضوع كثير من مؤلفي كتب التفسير والقراءات وعلوم القرآن.
(1) آل عمران (195) ... فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا ... الآية. قرأ الكسائي وحمزة بتقديم المفعول على الفاعل، على أن الواو لا تعطي ترتيبا، فسواء التقديم والتأخير، أو يحمل على التوزيع أي منهم من قتل ومنهم من قاتل، وقرأ الباقون ببناء الأول للفاعل والثاني للمفعول، لأن القتال قبل القتل. انظر: الكشف (1/ 373) والنشر (2/ 246) وإتحاف فضلاء البشر (ص 184).
(2) المائدة (75) ... انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ.
(3) في د وظ: تقرأ.
(4) الأنعام (35).
(5) الأنعام (43).
(6) في د وظ: ولذلك نظائر، وكذلك في المرشد الوجيز.
(7) قال أبو شامة: عقب ذكره لكلام شيخه هذا- قلت: يعني في مجموع هذه الكلم من هذه الآيات سبعة أوجه لا في كل كلمة منها، وقد يأتي في غيرها أكثر من سبعة أوجه بوجوه كثيرة، إذا نظر إلى مجموع الكلم دون آحادها ... اه المرشد الوجيز (ص 126).