كتاب جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق (اسم الجزء: 2)

سورة الأنعام
فيها ستة عشر موضعا «1»:
الأول: قوله عزّ وجلّ: قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ «2» قالوا: نسخ بقوله عزّ وجلّ: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ «3». وهذا غير صحيح «4»، والخوف مشروط بالعصيان «5»، وكيف لا يخاف الله من عصاه وقد قال صلّى الله عليه وسلّم:
«والله إني لأخوفكم لله» «6».
__________
(1) اقتصر قتادة بن دعامة السدوسي على ذكر موضع واحد فقط ص 42. والنحاس على خمسة مواضع ص 174. ومكي على ثمانية مواضع ص 281 - 289. والكرمي على اثني عشر موضعا ص 103.
وابن البارزي على ثلاثة عشر موضعا ص 32. وذكر كل من ابن حزم ص 37، والفيروزآبادي 1/ 188 أربعة عشر موضعا، وذكر ابن سلامة خمسة عشر موضعا ص 161. أما ابن الجوزي فقد أوصلها إلى ثماني عشرة آية، أدّعي فيها النسخ انظر: نواسخ القرآن ص 323 - 337.
(2) الأنعام: (15).
(3) الآية الثانية من سورة الفتح، وممن قال بهذا ابن حزم ص 37، وابن سلامة ص 161، والفيروزآبادى 1/ 188، والكرمي ص 104.
(4) رجح ابن الجوزي أن الآية محكمة، وأكد ذلك أنها خبر، والأخبار لا تنسخ. نواسخ القرآن ص 323.
(5) لفظ الجلالة ليس في د وظ.
(6) رواه البخاري بلفظ قريب منه، كتاب «النكاح» 6/ 116.
وكذلك مسلم في كتاب «الصوم» باب حكم التقبيل في الصوم، وباب «صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب» 7/ 219، 224.
ومالك في الموطأ كتاب «الصوم» «باب يصح صوم من أصبح جنبا» 1/ 289.

الصفحة 696