كتاب جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق (اسم الجزء: 2)

سورة الأعراف
قالوا: فيها موضعان:
الأول: قوله عزّ وجلّ: وَأُمْلِي لَهُمْ «1»، قالوا: نسخ بآية السيف، وهذا خطأ ظاهر «2».
الثاني «3»: قوله عزّ وجلّ: خُذِ الْعَفْوَ ... «4» الآية.
قالوا: هي من أعجب الآيات، أولها منسوخ وآخرها منسوخ وأوسطها محكم «5».
قالوا: قوله عزّ وجلّ: خُذِ الْعَفْوَ منسوخ بالزكاة.
وقال ابن زيد: منسوخ بآية السيف بالأمر بالغلظة والقتال. اه والصحيح أنها محكمة.
وقال «6» مجاهد: العفو: يعنى به الزكاة، لأنها قليل من كثير «7».
__________
(1) الأعراف (183).
(2) ذكر النسخ هنا ابن سلامة ص 170، وابن البارزي ص 34، ورده ابن الجوزي. وقال: «هذا قول لا يلتفت إليه» أ. هـ. نواسخ القرآن ص 340.
(3) في بقية النسخ: والثاني بالواو.
(4) الأعراف (199). خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ.
(5) انظر: الناسخ والمنسوخ لابن حزم ص 38، وابن سلامة ص 170، وزاد المسير 3/ 308، والبرهان 2/ 41، والإتقان 3/ 69، وقلائد المرجان ص 110.
(6) في بقية النسخ: قال. بدون واو.
(7) قال القرطبي: «وفيه بعد لأنه من عفا، إذ درس» أ. هـ. الجامع لأحكام القرآن 7/ 346.

الصفحة 707