كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 1)
ذكوان (¬١)، حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أوّل [من يدخل الجنةَ الأنبياءُ، ثمّ الشهداء، ثم مؤذّنو الكعبة] (¬٢) ثمّ مؤذنو بيت المقدس، ثم مؤذّنو مسجدي هذا، ثم سائر المؤذّنين، على قدر أعمالكم" (¬٣).
---------------
(¬١) هو البصري، قال البخاري في الكبير ٥/ ٨٤: "منكر الحديث". وقال ابن حبان في الثقات ٧/ ١٤: "شيخ بصري وليس ب: "أبي الزناد" يخطئ".
(¬٢) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل، وهي من "ي" ومصادر التخريج، وفي "ي": "أوّل من يدخل الجنةَ ثمّ الأنبياءُ، ثمّ الشهداء، ثمّ مؤذنو بيت المقدس. . ." وكتب فوق كلمة "ثمّ" الأولى: "كذا"؛ دلالةً على وجودها في الأصل قبل كلمة "الأنبياء"؛ وسقط من "ي" جملة: "ثم مؤذّنو الكعبة" وهي من مصادر التخريج، والسياق يستلزمها؛ لأنه لا يمكن تقديم مؤذّني بيت المقدس على مؤذّني الكعبة.
(¬٣) رواه الديلمي من طريق أبي الشيخ في كتاب الأذان؛ كما عزاه إليه المتقي في كنز العمال (٢٣١٧٨)
ورواه ابن عساكر في معجمه (١٠٥١) (لطف الله)؟ ، والضياء المقدسي في فضائل بيت المقدس ص/ ٩٣ (٦٤) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث به.
وعلقه البيهقي في الشعب ٣/ ١٢١ (٣٠٦٤) عن عبد الله بن ذكوان به - قال البيهقي: "وهو منكر الحديث". وليس فيه جملة "مؤذنوا بيت المقدس".
ورواه ابن سعد في الطبقات ٦/ ١١٧، والعقيلي في الضعفاء ٤/ ١١٤، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات ص/ ٦٨٣ (٩٢٨) - ومن طريقه الخطيب =