كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 1)

٤٨ - قال: أَخْبَرَنَا أحمد بن خلف كتابة، أَخْبَرَنَا الحاكم، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ الفقيه (¬١)، حَدَّثَنَا محمد بن محمويه بن مسلم، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا النَّضْرِ بن محمد بن النَّضْر، حَدَّثَنَا سفيان الثَّوريُّ عن مُغِيْرَة عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "انظروا من تجالسون، وعمّن تأخذون دينكم؛ فإن الشياطين يتصورون فِي آخر الزمان فِي صورة الرجال فيقولون: "حَدَّثَنَا"، و"أَخْبَرَنَا". وإذا جلستم إلى رجل فسلوه عن اسمه واسم أبِيهِ وعشيرته فتفقدونه إِذَا غاب". (¬٢)
قلت:
٤٩ - قال: أَخْبَرَنَا فَيْد بن عبد الرحمن الشعراني، حَدَّثَنَا أَبُو مسعود البَجَلي (¬٣)، أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الرحمن السّلَمي (¬٤)، أَخْبَرَنَا الحسين بن أحمد
---------------
= وضعيف الترغيب ٢/ ٢١.
(¬١) سبق - هو ومن فوقه إِلَى الثَّوريّ - برقم (٣٨).
(¬٢) عزاه إِلَى الحاكم فِي تاريخه، والديلمي هنا السيوطيُّ فِي الجامع الكبير ١/ ١٥٧ والحديث موضوع؛ آفته من ابن محمويه وأبيه فإنهما مجهولان.
(¬٣) هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز البَجَلي الرازي ثم النيسابوري (٣٦٢ - ٤٤٩ هـ)، كان ثقة عارفا بالحديث. انظر: سير أعلام النبلاء ١٨/ ٦٢.
(¬٤) محمد بن الحسين بن محمد بن موسى أَبُو عبد الرحمن النيسابوري شيخ خُراسان وكبير الصوفية (ت ٤١٢ هـ) قال محمد بن يوسف القطان النيسابوري: "كان غير ثقة، وكان يضع للصوفية الأحاديث". انظر: السير =

الصفحة 257