كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 1)
أراد الله بعبد خيرا أرسل إليه ملكا قبل الموت فهيَّأه (¬١) وأرشده، وأصلحه حتى يموت على خير حال، فتقول الناس: رحم الله فلانا، مات على خير حال، وإذا أراد الله بعبد شرا". (¬٢) الحديث.قلت:
٢٢٩ - قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن داود (¬٣)، حدثنا عمرو (¬٤) بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك (¬٥)، حدثني سعيد بن إبراهيم (¬٦)، حدثني عبد الله بن رجاء (¬٧)، عن شرحبيل بن الحكم،
---------------
(¬١) في "ي" [فهنأه]
(¬٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٦
ورواه ابن أبي الدنيا في ذكر الموت كما في الجامع الكبير ١/ ٣٦ (وهو في المطبوع من كتاب ذكر الموت بلا سند) ص/ ٨٨ (١٥٧) بنحو لفظه مطولا؛ وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا؛ لأجل عبد الوهاب بن مجاهد.
(¬٣) ابن منصور أبو محمد الفارسي انظر: أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢/ ١١٥، وتاريخ دمشق ٣٤/ ٣٣٩
(¬٤) في "ي": عمر.
(¬٥) الزبيدي الحمصي، أكثر عنه الطبراني، انظر: الأنساب ٣/ ١٤٦، وتكملة الأكمال ٣/ ٨، وانظر: شيوخ الطبراني للمنصوري ص/ ٤٥١.
(¬٦) لم أقف عليه، ولعله: سعد بن إبراهيم الزهري وهو ثقة.
(¬٧) سبق برقم (٥٠)