كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 1)

محمد القرشي، عن يحيى بن أبي كثير عن سعيد بن عبد الله الأودي (¬١)، قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزع، فقال لي: يا سعيد؛ إذا أنا مت فاصنعوا بي، فذكر القصة. وفيه: "إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب على قبره فليقم بعضكم عند رأسه ثم ليقل (¬٢): يا فلان بن فلانة؛ فإنه يقول: أرشدنا رحمك الله، ولكن لا تسمعون ثم ليقل: اذكر ما كنت خرجت عليه من الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأنك قد رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما؛ فإن منكرا ونكيرا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه فيقول: انطلق بنا ما مقعدنا عند هذا وقد لقن حجته، فيكون الله حجيجه دونهما، فقال رجل: يا رسول الله، فإن لم يعرف أمه؟ قال: فلينسبه إلى حواء". (¬٣)
---------------
(¬١) كذا هنا، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ ٧٦ فقال: "سعيد الأزدي؛ روى عن أبي أمامة الباهلي".
قال المنذري: "هكذا قال: "الأزدي" ووقع في روايتنا "الأودي"".
وقال الذهبي في المغني: "سعيد الأزدي لم أر له ذكرا في الضعفاء، ولا غيرهم". انظر: البدر المنير ٥/ ٣٣٥.
(¬٢) بعدها في "ي" عبارة [أذكر ما كنت خرجت عليه من الدنيا]، لكنه شطب فوقها بخط.
(¬٣) رواه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٤٩ (٧٩٧٥) والدعاء له ٣/ ١٣٦٧ (١٢١٤) عن أنس بن سلْم الخولاني عن محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصي عن =

الصفحة 830