كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 1)
٤٠٤ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو نصر الزينبي (¬١)، أخبرنا أبو بكر بن زنبور (¬٢)، حدثنا أبو بكر التمار (¬٣)، حدثنا أبو إسماعيل الرماني (¬٤)، ...
---------------
= وهو بهذا الإسناد موضوع، آفته عنبسة هذا، فإنه كان يضع الحديث، وشيخه محمد بن زاذان متروك
وروي عن أنس مرفوعا بلفظ: "من مات فقد قامت قيامته" عزاه العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ١٠١٣ (٣٦٨٠) إلى ابن أبي الدنيا في كتاب الموت بسند ضعيف
وروي أيضًا عن أنس بلفظ: "الموت القيامة؛ فإذا مات أحدكم فقد قامت قيامته. . ." رواه العسكري في الأمثال (لم أجد في جمهرة الأمثال المطبوع) كما في المقاصد الحسنة للسخاوي ص/ ٧٥
وقد حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ١١/ ٨١٩ (٥٤٦٢).
(¬١) سبق في شيوخ شيرويه برقم (٥٠).
(¬٢) هو محمد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور، أبو بكر البغدادي الوراق (ت ٣٩٦ هـ) الشيخ المسند، قال الخطيب: "كان ضعيفا جدا". انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٥٧، والسير للذهبي ١٦/ ٥٥٤.
(¬٣) محمد بن السري بن عثمان أبو بكر، قال الذهبي: "يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء ... روى له الدارقطني حديثا مخبطا فقال: لعل هذا الشيخ دخل عليه حديث في حديث". انظر: الميزان للذهبي ٣/ ٥٥٩ وانظر: تاريخ الخطيب ٣/ ٢٦٣.
(¬٤) كذا في الأصل و"ي" [الرماني]، والذي عند الخطيب وابن الجوزي "الترمذي": =