كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 1)
حدثنا عمرو بن مرزوق، عن عمران القطان عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا مات صاحب بدعة فقد فُتح في الإسلام فتح" (¬١).
---------------
= وهو محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي كما في التقريب (٥٧٣٨).
(¬١) رواه الخطيب في تاريخه ٥/ ٢٥٧ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ١٣٩ (٢١٣ - ٢١٤) عن محمد بن علي التاني عن ابن زنبور الوراق به.
ومن طريق أحمد بن روح البزاز عن عمرو بن مرزوق الباهلي به.
قال الخطيب: "الإسناد صحيح، والمتن منكر".
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ١٣٩: "لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومدار الطريقين على عمران القطان وقال يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي: ضعيف الحديث وأما عمرو بن مرزوق فكان يحيى بن سعيد لا يرضاه".
وتعقبه الألباني في الضعيفة ٦/ ٢٢٩ (٢٧٠٦) فقال: "عمرو بن مرزوق من رجال البخاري وهو صدوق له أوهام؛ كما قال الحافظ، فلا يعل الحديث به، ونحوه عمران القطان؛ فإنه حسن الحديث، فالعلة ممن دونهما، والعجب من السيوطي كيف سكت عن هذا الإعلال الخاطئ". فالحديث منكر جدا لا يصح؛ ولكن آفته من ابن زنبور فقد ضعفه الخطيب، وشيخه التمار أضعف، وابن روح في الطريق الثانية مجهول الحال لم يوثقه أحد.
والصواب أن آفته من أبي بكر التمار، ولم يتابع عليه، وقد صرح بوضعه القاري في الأسرار المرفوعة ص/ ٣٣٣ (٤٦٩) والألباني في الضعيفة ٦/ ٢٢٩ (٢٧٠٦)