كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)

عيَّاش (١)، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم (¬٢)، عن عبد الرحمن بن
---------------
= المعروف بابن زبريق - بكسر الزاي وسكون الموحدة. مات سنة خمس وثلاثين وله ثلاث وثمانون ومائتين. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن عدي: حديثه مستقيم ولم يُرْمَ إلا بهذا الحديث ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكر محمد بن عوف. وقال الحافظ: مستقيم الحديث إلا في حديث واحد يقال إنّ ابنه محمدا أدخله عليه. والحديث الذي أُنكِرَ عليه هو حديث "استعتبوا الخيل فإنها تعتب". (تهذيب التهذيب ١/ ١٢٩ التقريب برقم ٢٢٦) (١) إسماعيل بن عيَّاش بن سليم، أبو عتبة العنسي الحمصي. مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة وله بضع وسبعون سنة. ذكر ابن معين وابن المديني وأحمد ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيرهم أن روايته عن أهل بلده مستقيمة وإذا روى عن غيرهم خلط. وقال الحافظ: صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. (تهذيب التهذيب ١/ ٢٨٠ التقريب برقم ٤٧٣)
(¬٢) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي. مات سنة ست وخمسين ومائة. كان ابن القطان وابن مهدي لا يحدثان عنه. وقال ابن القطان: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس وهو ضعيف. وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال مرة: لا أكتب حديثه. وقال مرة: منكر الحديث. وقال البخاري: مقارب الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث وهو ثقة صدوق رجل صالح. وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع =

الصفحة 154