كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وقال البيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٦٣): "والصحيح رواية وائل عن سَعِيد بن عمير عن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرسلًا؛ قَالَ البخاري: أسنده بعضهم وهو خطأ".
ولشريك في وصله لهذا الحديث متابعة قوية من أَبِي إسماعيل المؤدب وابن نمير. قَالَ ابن أَبِي حاتم في "العلل" (٢/ ٤٤٣): "سألت أَبِي عن حَدِيث رواه أَبُو إسماعيل المؤدب عن وائل بن داود عن سَعِيد بن عمير بن أخي البراء عن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ سئل ... الحديث قَالَ أَبِي: وحدثني أيضًا الحسن بن شاذان عن ابن نمير هكذا متصلا عن البراء، وأمَّا الثقات: الثَّوري وجماعته فرووا عن وائل بن داود عن سَعِيد بن عمير أن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... والمرسل أشبه".
وهذا يدلُّ على أن الطريق الموصولة أيضًا صحيحة عن غير الثَّوري فيكون الحديث روى مرسلًا وموصولا والله أعلم.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ١٤١) والطبراني في "الأوسط" (١/ ١٣٥) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٠) من طريق المسعودي عن وائل بن داود عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خَدِيج به مرفوعًا. وخطأ هذه الطريق البخاري والبيهقي والفسوي والحافظ ابن حجر.
وللحديث شواهد؛ منها ما أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢/ ٣٣٢ - ٢١٤٠) وابن جميع في "معجمه" (٣٦١) وأبو بكر الخلال في "معجم شيوخه" (٢٨١) وفي "الحث على التجارة والصناعة" (٤٠) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" - (٣٧/ ٣٩٧) من طريق الحسن بن عرفة عن قدامة بن =

الصفحة 160