كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)
أسألك من خير هذه الأرض وخير ما جمعت فيها وأعوذ بك من [شرّها] (¬١) وشرّ ما جمعت فيها. اللَّهُمَّ ارزقنا خباها (¬٢) وأعِذْنا من وباها (¬٣) وحبِّبْنَا [إِلَى أهلها] (¬٤) وحبِّبْ صالحي أهلها إلينا" (¬٥).
---------------
= معين وأحمد وأبو حاتم وأبو زرعة الرازي والنسائي. وقال العقيلي يضطرب في حَدِيث نافع. وقال الحافظ: صدوق إلَّا أَنَّهُ اختلطت عليه أحاديث أَبِي هُرَيْرَة. تهذيب التهذيب ٩/ ٣٠٣ التقريب برقم)
(¬١) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(¬٢) الخِبْءُ: هو كلّ شيء مستور. (النهاية في غريب الحديث ص ١٥٢)
(¬٣) الطاعو والمرض العام. (النهاية في غريب الحديث ص ٥٥٩)
(¬٤) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ي)؛ وقوله "وحبِّبْنا إِلَى أهلها" ساقط من (م).
(¬٥) حسن؛ أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٢٥) عن عَبْد الله بن أحمد بن مُرَّة به.
وأخرج الطبراني في "الأوسط" (٥٥٧٤) من طريق مبارك بن حسان عن نافع عن ابن عمر قَالَ: كنا نسافر مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فإذا رأى القريةَ يريد أن يدخلها قَالَ: "اللَّهُمَّ بارك لنا فيها ثلاث مرات؛ اللَّهُمَّ ارزقنا جناها وحببنا إِلَى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا". وقال: لم يرو هذا الحديث عن مبارك بن حسان إلَّا إسماعيل بن صبيح. وفيه مبارك بن حسان وهو لين الحديث كما قَالَ الحافظ في التقريب برقم ٦٤٦.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٠١/ ٥١١٧١٥٩): وإسناده جيد. =