كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)
رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اللَّهُمَّ إنّي أعوذ بك من خليل ماكرٍ عينُه تراني وقلبُه يرعاني إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أذاعها (¬١). قلت.
٥٤٧ - قَالَ: أخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا ابن حمدان (¬٢) حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان (¬٣)
---------------
= صدوق يخطئ. (التهذيب ٤/ ٩٥١ التقريب برقم ٧٤٥٢)
(¬١) ضعيفٌ فيه الحسن بن سهل وأبو خالد الأحمر؛ أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٣/ ٥٥٤) من طريق الحسن بن حَمَّاد الحضرمي عن أَبِي خالد الأحمر به ولفظه أتم.
وأخرجه مرسلًا هَنَّاد في "الزهد" (٢/ ٥٥٢) وابن عساكر في "تاريخه" (٧١/ ٧٠١) عن خالد الأحمر به من دعاء داود.
وعزاه المتقي في "كنز العمال" (٦٦٦٣) إِلَى ابن النجار ولم أقف عليه في "ذيله". وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٩٩١١).
(¬٢) مُحَمَّد بن أحمد بن حمدان بن على بن عَبْد الله بن سنان أَبُو عَمْرو الحيرى النيسابورى. ولد سنة ثلاث وثمانين ومائتين ومات سنة ست وسبعين وثلاثمائة. وصفه الذهبي بالإمام المحدث الثقة. (سير أعلام النبلاء ٦١/ ٦٥٣ العبر ١/ ٢٦١ الوافي بالوفيات ١/ ٢٦١).
(¬٣) الحسن بن سفيان أَبُو العباس الشيباني النسوي صاحب المسند. مات سنة ثلاث وثلاثمائة. قَالَ ابن حَبَّان: كان ممن رحل وصنف وحدث على تيقظ مع صحة الديانة والصلابة في السنة. ووصفه الذهبي بالحافظ الكبير. (تذكرة =