كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)
الشكِّ [في الحقِّ بعد اليقين وأعوذ بك منَ] (¬١) الشّيطان الرّجيم وأعوذ بك من شرّ يومِ الدين" (¬٢).
... قَالَ ابن حفص: وَحَدَّثَنَا إبْرَاهِيم بن طهمان (¬٣) عن جابر الجعفي (¬٤) عن طلحة بن مصرف ...
---------------
(¬١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م) والمصادر.
(¬٢) حسن؛ أخرجه أَبُو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٠٧١) من طريق الحسين بن حفص عن إبْرَاهِيم بن طهمان عن جابر الجعفي عن ابن مصرف به.
(¬٣) إبْرَاهِيم بن طهمان أَبُو سَعِيد الخراساني سكن نيسابور ثم مكة. مات سنة ثمان وستين مائة. قَالَ ابْن المُبارك: صحيح الحديث. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أحمد وأبو داود: ثقة. وزاد أحمد: كان يرى الإرجاء وكان شديدًا على الجهمية. وقال أَبُو حاتم: صدوق حسن الحديث. وقال الدارقطني: ثقة إنَّما تكلموا فيه للإرجاء. وقال ابن حَبَّانَ: قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات. وذكر الحاكم أَنَّهُ رجع عن الإرجاء. وقال الحافظ: ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه. (تهذيب التهذيب ١/ ٣١١ التقريب برقم ٩٨١)
(¬٤) جابر بن يزيد بن الحارث أَبُو عَبْد الله الجعفي الكوفي. مات سنة سبع وعشرين ومائة وقيل سنة اثنتين وثلاثين. وثقه الثَّوريّ وشعبة وزهير بن معاوية فيما صرح فيه بالتحديث. وقال شُعْبَة مرّة: صدوق في الحديث. وقال زائدة: رافضي يشتم الصحابة. وقال إسماعيل بن أَبِي خالد: اتهم بالكذب. =