كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)

أبِيهِ عن عَبْد الله بن جَعْفَرٍ قَالَ: إنَّ النّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دعا يومَ خرج إلى الطائف بهذا الدعاء: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذ بنورِ قدُسِك وعظمةِ طهارتك وبركةِ جلالك من كلّ آفةٍ وعاهةٍ ومن طوارقِ (¬١) الليلِ والنَّهارِ! لا طارقًا يطرق بخير. يا رحمن أنت غياثي فَبِك أغوث وأنت ملاذي فبِك ألُوذُ وأنت عِياذي فبِك أعوذ يا من ذلَّتْ له رِقابُ الجبابرةِ وخضعَتْ له أعناقُ الَفراعِنةِ أعوذ بِك من خزيك، وكشف سترِك ومن نِسْيان ذكرِك والانصرافِ عن شُكرك أنا في حِرزِك لَيْلي ونهاري ونومي وقرَارِي وظَعْني وأسفاري ذكرُك شعاري وثناؤك دِثَاري لا إله إلَّا أنت تعظيمًا لوجهِك وتكريمًا لسُبحانِك؛ أجِرْنِي من خِزيك ومن شرِّ عِقابك واضرب عليَّ سُرادِقَات (¬٢) حفظك وأدخلني في حفظ عنايتك وعدني بخير منك يا أرحم الراحمين" (¬٣).
٥٥٠ - قَالَ: وأخبرنا الحداد أخبرنا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا أَبُو بكر
---------------
= ترجمة.
(¬١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(¬٢) السُّرادِق: ما أحاط بالبناء والجمع سُرادِقات. (لسان العرب ٠١/ ٧٥١)
(¬٣) موضوع؛ لم أقف عليه من حَدِيث عَبْد الله بن جَعْفَر وإنما من حَدِيث ابن عمر وهو الآتي.

الصفحة 211