كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)
الأحزاب. (¬١) قلت.
---------------
= (التقريب برقم ٥٢٤٦)
(¬١) موضوع؛ أخرجه أَبُو نعيم في "الحلية" (٩/ ٩٧) والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (١/ ٢٥١) وابن عساكر في "تاريخه" (١٥/ ٩١٣) من طريق الفضل بن الربيّع به. وذكر قبل الدعاء قصة استدعاء الرشيد للشافعي. وقال البيهقي: "وسند هذا الحديث موضوع على الشافعي - رَحِمَهُ اللهُ - لا شك فيه، وَلَا يدرى حال الفضل بن الربيع في الرواية، وَلَا حال ولده ومن رواه عنه. وأحمد بن يعقوب هذا كان يعرف بابن مقاطر القرشي الأموي، له من أمثال هذا أحاديث موضوعة لا أستحل رواية شيء منها، وَلَا رواية ما ذكره شيخنا - رَحِمَهُ اللهُ -، ولو تورع هو أيضًا عن روايته لكان أولى به، فالشافعي - رَحِمَهُ اللهُ - يبرأ من هذه الرواية، وكذلك مالك، ونافع، وابن عمر، والله يعصمنا من روايات المنكرات بفضله وكرمه، وقد رأيته في كتاب أَبِي نعيم أحمد بن عَبْد الله بن أحمد الأصبهاني، عن أَبِي بكر أحمد بن مُحَمَّد بن مُوسى، عن مُحَمَّد بن الحسين بن مكرم، عن عَبْد الأعلى بن حَمَّاد النرسي، قَالَ: قَالَ الرشيد يومًا للفضل بن الربيّع، فذكره، وذكر سنده عن الشافعي، عن مالك، وهو أيضًا موضوع. ورواه عن أَبِي بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر البغدادي، عن أَبِي بكر مُحَمَّد بن عبيد، عن أَبِي نصر المخزومي، عن الفضل بن الربيّع غير أَنَّهُ لم تذكر روايته عن مالك، وهذا أمثل، وَلَا ينكر أن يكون الشافعي - رَحِمَهُ اللهُ - جمع دعاءً دعا به، وإنَّما المنكر رواية من رواه عنه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.