كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)
عن ابن عمر (¬١) قَالَ: كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول لنا: معاشَر أصحابي! ما يَمْنعكم أن تُكَفِّروا ذنوبَكم بكلمات يسيرةٍ؟ قالوا: [يا رسول الله] (¬٢) وما هي؟ قَالَ: تقولون ما قَالَ أخي الخِضْرُ؛ قلنا: وما كان يقول؟ قَالَ: كان يقول: "اللَّهُمَّ إني أستغفرك لما تُبْتُ منه ثم عُدتُ فيه وأستغفرك لما أعطيتُك من نفسي ولم أَفِ لكَ به وأستغفرك للنِّعمِ التِي أنعمت بها عليَّ فتَقَوَّيتُ به على معصيتِك وأستغْفرك لكلِّ خيرٍ أردتُ به وجهَك فخَالَطنِي فيه ما ليس لك. اللَّهُمَّ لا تُخْزِنِي فإنَّك بي عالم وَلَا تعذبني فإنك عليَّ قادر" (¬٣). قلت.
٥٥٤ - قَالَ: أخبرنا والدي أخبرنا أَبُو الفضل بن يُوغة أخبرنا ابن تركان (¬٤) حَدَّثَنَا عَبْد الله بن أحمد الزَّعفراني حَدَّثَنَا أحمد بن
---------------
= سنة سبع وعشرين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ٠٠٣٣).
(¬١) في (ي) و (م): "عَبْد الله بن عمر".
(¬٢) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(¬٣) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٦٢١٥) إِلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وأورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٣٣) وقال: "لم يبين علته وفي سنده من لم أعرفهم والله تعالى أعلم".
(¬٤) من أوَّل الإسناد إِلى هنا تقدم ٩٨.