كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)

عن ليث بن أَبِي سُلَيْم (¬١) قَالَ: أولُّ من خَبَص (¬٢) الخبيصَ عثمانُ وبعث به إِلى منزل النّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلم يصادف النّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فلَمَّا جاء وضعه بين يديه فأكله واستطابه وقال: من بعث بهذا؟ قَالَ: عثمان بن عفان فقال: "اللَّهُمَّ إنَّ عثمان يريد رضاك فارْضَ عنهُ" (¬٣). قلت.
---------------
= إلَّا في روايته عن قَتَادَةَ ففيها لين. (التقريب برقم ٤٨٦٧).
(¬١) ليث بن أَبِي سُلَيْم بن زنيم بالزاي والنون مصغر واسم أبِيهِ أيمن وقيل أنس وقيل غير ذلك مات سنة ثمان وأربعين ومائة. كان ابن القطان لا يحدث عنه.
وقال عيسى بن يونس: قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن. وقال ابن معين: ضعيف إلَّا أَنَّهُ يكتب حديثه. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: لا يشتغل به هو مضطرب الحديث. وقال ابن سعد: ضعيف في الحديث. وقال ابن عديّ: مع الضعف الذي فيه يكتب حديثه. وقال الحافظ: صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تهذيب التهذيب ٨/ ٨١٤ التقريب برقم ٥٨٦٥)
(¬٢) الخَبْصُ فِعلك الخَبيصَ في الطِّنْجِير والخبيص الحَلْواءُ المَخْبُوصةُ معروف. (لسان العرب ٧/ ٠٢)
(¬٣) ضعيفٌ جدًّا فيه الكديمي وليث بن أَبِي سُلَيْم؛ أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥/ ٨٩) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" (٤/ ٤٤٢) عن عَبْد الرَّحمن السُّلَمي به. وقال البيهقي: منقطع.
وأخرجه ابن عساكر (٩٣/ ٦٥) من طريق مُحَمَّد بن عَبْد الملك الدقيقي عن سَعِيد بن عامر عن التستري به.

الصفحة 224