كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)
عن الحسن (¬١) عن عمران قَالَ: قدم وفدُ بنِي نهد بن زَيْدِ على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقام طِهية بن أَبِي زهير (¬٢) النهدي بين يدي النّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله! أتيناك من "غَوْرَي" (¬٣) تهِامة على أكوار المَيْسِ (¬٤) ترتمى بنا العِيسُ (¬٥) نستحلب الصَبير (¬٦) ونستجلب الخَبِيرَ (¬٧)
---------------
= وأربعين ومائة. ثقة ثبت فاضل. (التقريب برقم ١١٢٥).
(¬١) هو البصري.
(¬٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى "طهية بن أَبِي وهب".
(¬٣) الغور: ما انخفض من الأرض. (النهاية ص ٢٨٦)
(¬٤) الميس: شجر صلب يصنع منه أكوار الإبل ورحالها. والأكوار: جمع كُور - بالضم - وهو رحل الناقة بأداتها وهو كالسرج وآلته للفرس. (النهاية ص ١٩٨ وص ٦١٨)
(¬٥) العيس: هي الإبل البيض مع شقرة يسيرة وإحداها أعيس؛ وترتمي بنا: تحملنا. (النهاية ص ٤٥٦ لسان العرب ٤١/ ٥٣٣)
(¬٦) الصبير: سحاب أبيض متكاثف متراكم؛ والمراد نَسْتَدِرُ السَّحابَ. (النهاية ص ٧٠٥ لسان العرب ١/ ٧٢٣)
(¬٧) تصحفت في (ي) و (م) إِلى: "نستحلب الخير"؛ ومعناها نقطع النبات والعشب ونأكله شبّهَ بِخَبير الإبل وهو وبَرُها لأنه ينبت كما ينبت الوبر واستخلابه احْتِشاشُه بالمِخْلَب وهو المِنْجَلُ؛ والخبيرُ يقع على الوبر والزرع والأَكَّار. (النهاية ص ٣٥٢ لسان العرب ٤/ ٦٢٢)