كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)
فطر (¬١) عن أَبِي إسحاق (¬٢) عن البراء قَالَ: كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خرج إِلى سفرٍ قَالَ: "اللَّهُمَّ بلِّغْ بلاغًا يَبْلُغ خيًرا (¬٣) مغفرةً منك ورضوانًا بيدك الخير إنك على كلّ شيء قدير" (¬٤). أخرجه ابن السني عنه.
---------------
= الري وقاضيها. مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة. ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه. (التقريب برقم ٦١٩)
(¬١) فطر بن خليفة أَبُو بكر المخزومي مولاهم الحناط. مات بعد سنة خمسين ومائة. وثقه ابن القطان وابن معين وأحمد والعجلي وغيرهم. وزاد العجلي: حسن الحديث وكان فيه تشيع قليل. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى ومن النّاس من يستضعفه. وقال النسائي: لا بأس به. وقد قَالَ مرّة: ثقة حافظ كيس. وقال الساجي: صدوق ثقة ليس بمتقن كان أحمد بن حنبل يقول هو خشبي مفرط. وقال ابن عديّ: متماسك وأرجو أَنَّهُ لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق رمي بالتشيع. تهذيب التهذيب ٨/ ١٧٢ التقريب برقم ١٤٤٥)
(¬٢) تقدّم وهو مشهور بالتدليس كما قَالَ الحافظ.
(¬٣) في (ي) و (م): "جزاء".
(¬٤) ضعيفٌ بسبب عنعة أَبِي إسحاق؛ أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (٥٣٣٠١) وفي "عمل اليوم والليلة" (١٠٥) وأبو يعلى في "مسنده" (٣٦٦١) والطبري في "تهذيب الآثار" (٤٠٤١) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٩٤) من طريق عثمان بن أَبِي شيبة به.
وتتمته: "اللَّهُمَّ أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهُمَّ هون =