كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)
عن حمزة بن حبيب الزيات (¬١) عن أَبِي إسحاق (¬٢) عن البراء بن عازب قَالَ: قَالَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اللَّهُمَّ اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك وُدًّا واجعل لي في صدور المؤمنين مودةً" (¬٣). قلت.
---------------
= وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة. وقال ابن حَبَّان: يخطئ ويخالف. وقال الدارقطني لا بأس به. وقال الحافظ: صدوق مقرئ له أوهام. تهذيب التهذيب ٣/ ٨٠١ التقريب برقم ٦٨٦١)
(¬١) حمزة بن حبيب أَبُو عِمَارَة الزيات القارئ الكوفي التيمي مولاهم. ولد سنة ثمانين ومات سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة. قَالَ ابن سعد: كان رجلًا صالحا عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة. وقال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة رجل صالح. وقال الساجي: صدوق سيء الحفظ ليس بمتقن في الحديث. وقال الحافظ: صدوق زاهد ربما وهم. تهذيب التهذيب ٣/ ٤٢ التقريب برقم ٨١٥١)
(¬٢) تقدم.
(¬٣) موضوع آفته إسحاق بن بشر؛ أخرجه أبو الشيخ في "طبقات أصبهان" (٢/ ٤٦٣) والثعلبي في "الكشف والبيان" (٦/ ٣٣٢) من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي به.
وعند الثعلبي: قَالَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعلي بن أَبِي طالب يا علي! قل: فذكره، فأنزل الله {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} الآية مريم: ٦٩.
قَالَ شيخ الإسلام في "منهاج السنة" (٧/ ٥٧): "هذا الحديث من الكذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث".