كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)
أَبُو بكر القَبَّاب (¬١) حَدَّثَنَا أَبُو بكر بن أَبِي عاصم حَدَّثَنَا يعقوب بن حميد بن كاسب (¬٢) حَدَّثَنَا عَبْد الله بن الحارث (¬٣) عن طلحة (¬٤)
---------------
(¬١) مسند أصبهان، عَبْد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن فُورَك بن عطاء أَبُو بكر الأصبهاني القَبَّاب، بفتح القاف، وتشديد الباء الأولى الموحّدة، وفي آخرها باء أخرى نسبة إِلى عمل القباب التي هي كالهوادج. مات سنة سبعين وثلاثمائة. قَالَ الذهبي: ما أعلم به بأسا. (أخبار أصبهان ٢/ ٢٥، الأنساب ٤/ ٨٣٤ سير أعلام النبلاء ٦١/ ٧٥٢)
(¬٢) يعقوب بن حميد بن كاسب المدني نزيل مكة. من العاشرة مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين. وثقه ابن معين. وقال مرّة: ليس بشيء. وقال مرّة: ليس بثقة. وقال البخاري: لم يزل خيِّرا هو في الأصل صدوق. وقال أَبُو زرعة: قلبي لا يسكن عليه. وقال أَبُو حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي: ليس بشيء. وقال مرّة: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: لا بأس به وبرواياته؛ وهو كثير الحديث كثير الغرائب. وقال الحافظ: صدوق ربما وهم. تهذيب التهذيب ١١/ ٦٣٣ التقريب برقم ٥١٨٧)
(¬٣) عَبْد الله بن الحارث بن عَبْد الملك أَبُو مُحَمَّد المخزومي المكي. من الثامنة؛ ثقة. (التقريب برقم ٣٦٢٣)
(¬٤) طلحة بن عَمْرو بن عثمان الحضرمي المكي. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. قَالَ ابن معين: ليس بشيء ضعيف. وقال أحمد: لا شيء متروك الحديث. وقال البخاري: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الحافظ: متروك. تهذيب التهذيب ٥/ ١٢ التقريب برقم ٠٣٠٣)