كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)

عند الله حسنٌ] (¬١) وما استقبحوا فهو عند الله قبيحٌ" (¬٢).
---------------
(¬١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(¬٢) موضوع مرفوعًا آفته أبو داود النخعي؛ أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٤/ ١٦٥) ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/ ٢٨١) عن سليمان بن عمرو النخعي عن أبان بن أبي عياش وحميد الطويل عن أنس به. قال الخطيب: "تفرد به النخعي". وقال ابن الجوزي: "وهذا الحديث إنَّما يعرف من كلام ابن مسعود". وقال الألباني في "الضعيفة" (٥٣٢): "موضوع".
وأخرج الموقوف أحمد في "مسنده" (٣٦٠٠) والطيالسي في "مسنده" (ص ٢٣) وأبو سعيد ابن الأعرابي في "معجمه" (٢/ ٨٤) من طريق عاصم عن زر بن حُبيش قال: قال عبد الله: "إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء".
قال الألباني في الضعيفة (٥٣٣): "وهذا إسناد حسن".
وأخرج الجملة الأخيرة منه مع زيادة: "وقد رأى الصحابة جميعًا أن يستخلفوا أبا بكر رضي الله عنه "الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٨٣) من طريق عاصم عن زر بن حُبيش به. وقال: "صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي. وقال السخاوي: "هو موقوف حسن". =

الصفحة 482