كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 2)
{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} (¬١) فيقول: أبشر عبدي! فوعزتي لا أنساك على حال من أحوال الدنيا والآخرة؛ ولأمكننك من الجنة حتى ترضى" (¬٢).
قال أبو نعيم: هذا منقطع فإسماعيل تابعي. قلت: كأنَّ الصواب عن أحد بني فضيل ومع ذلك فعبد الله ..... (¬٣).
---------------
(¬١) سورة البينة آية: ١
(¬٢) ضعيفٌ جدا آفته عبد الله بن سلمة وفيه حمد بن إسماعيل؛ أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤/ ١٥٠ برقم ١٠٠٩) عن محمد بن أبي عمرو البخاري به.
وعزاه الحافظ في "الإصابة" (٣/ ١٩١) إلى أبي موسى المديني.
وقال ابن كثير في "تفسيره" (٤/ ٦٩٣): "حديث غريب جدا وقد رواه الحافظ أبو موسى المديني وابن الأثير من طريق الزهري عن إسماعيل بن أبي حكيم عن نظير المزني - أو المدني - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يسمع قراءة {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} ويقول: أبشر عبدي! فوعزتي لا أنساك على حال من أحوال الدنيا والآخرة ولأمكنن لك في الجنة حتى ترضى".
قال الحافظ: "قال المستملي: ذكر لابن طرخان فلم يعرفه وقال: الحديث أكثر من أن يحصى. انتهى. وعبد الله بن سلمة واهي الحديث".
(¬٣) قال الحافظ في الإصابة (١/ ٢٣٢): "والصواب إسماعيل بن أبي حكيم المدني عن أحد بني فضيل فوقع فيه تصحيف في "المدني" إلى "المزني" وفي =