كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 3)

عن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَوْحَى الله إليَّ أنه مَنْ قَرَأَ {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (¬١) رُفِعَ له نورٌ ما بين عَدَنَ أَبْيَنَ (¬٢) إلى مَكَّةَ، حَشوهُ [الملائكةُ] (¬٣)] (¬٤).
---------------
= [تقريب التهذيب صـ ١١٩٣ (٨٣٧٩)]
(¬١) سورة الكهف: الآية (١١٠)
(¬٢) أبيُنَ: - بوزن أحمر - قرية علي جانب البحر ناحية اليمن، وقيل هو اسم مدينة عدن.
[النهاية لابن الأثير صـ ٢٤]
(¬٣) هذه الكلمة غير واضحة في الأصل، وأسقطها الناسخ في (ي) و (م)، والمثبت من جمع الجوامع ٣/ ١٩٤ (٨٢٤٠).
(¬٤) ضعيف. أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة البوصيري ٦/ ٢٣٣ (٥٧٥٧)، والبزار في البحر الزخار ١/ ٤٢١ (٢٩٧)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٠٢، كلهم من طريق النضر بن شميل، عن أبي قرة الأسدي به.
وأخرجه الشيرازي في الألقاب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ١٩٤ (٨٢٤٠) من حديث عمر.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. اهـ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ.
وتعقبه الذهبي فقال: أبو قرة فيه جهالة ولم يضعف. اهـ. =

الصفحة 176