كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 3)

"أَلَا أَدلُّكم على دَائِكُم ودَوَائِكُم؟ أَلَا إنَّ دَاءَكُم الذُّنُوب ودَوَاؤكُم الاستِغْفَار" (¬١).
قلت:
٩٩٦ - قال: أخبرنا والدي، ومحمد بن طاهر (¬٢)، قالا: أخبرنا أبو القاسم بن البسري، حدثنا المخلص، حدثنا إسماعيل بن العباس (¬٣)،
---------------
(¬١) ضعيف. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٥/ ٤٢٨ عن علي بن بشران، عن علي بن محمد بن خالد به.
قال البيهقي: روي هذا بإسناد مجهول مرفوعًا. اهـ.
وهو كما قال رحمه الله، فإني لم أقف على ترجمة من دون أنس إلى علي بن محمد بن خالد، والله أعلم.
وأورده الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب (٢٥٠١) ورجح أن يكون من قول قتادة.
وقول قتادة أخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة صـ ٨٩ (٩١)، وابن أبي حاتم في التفسير ٦/ ١٠٤ (١٣٥٧٣)، والبيهقي في شعب الإيمان ٥/ ٤٢٧ من طريق أبي حاتم، عن هدبة بن خالد، عن سلام بن مسكين، عن قتادة بلفظ: "إن القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، أما داؤكم فذنوبكم، وأما دواؤكم فالاستغفار". وإسناده صحيح.
(¬٢) محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ.
(¬٣) هو: إسماعيل بن العباس بن عمر [تأريخ بغداد ٦/ ٣٠٠].

الصفحة 208