كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 3)

السنّي، حدثنا أبو يعلي، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد (¬١)، عن سعيد الجُرَيري (¬٢)، عن أبي نضرة (¬٣)، عن الطفاوي (¬٤)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا هل عسى رجلٌ يُغلِق بابه، ويُرخِي ستره، ويَسْتَتِر بستر الله، يَخْرُجُ فيقول: فَعَلتُ بأهلي وفَعَلتُ؟ ". قال: فقامت جارية كعاب (¬٥) فقالت: إيْ والله، إنهم ليفعلون وإنهّنّ ليفعلن. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أفلا أُخبركُم بِمَثَلِ ذلك؟ مَثَل شَيطَانٍ لَقِيَ شَيْطانةً فِي سِكَّةٍ (¬٦) فنكَحَها والنَّاسُ يَنظُرُون" (¬٧).
---------------
(¬١) هو: حماد بن سلمة.
(¬٢) هو: سعيد بن إياس الجُرَيري، أبو مسعود البصري.
(¬٣) هو: المنذر بن مالك بن قُطَعة.
(¬٤) شيخ لأبي نضرة، لم يسم، من الثالثة، لا يعرف، د.
[تقريب التهذيب صـ ١٢٨٢ (٨٥٧٩)]
(¬٥) الكعاب - بالفتح -: المرأة حين يبدو ثديها للنهود، وجمعها كواعب [النهاية صـ ٨٠٤]
(¬٦) تصحفت في (ي) إلى: مهتكة، والسكة: الطريقة المصطفة من النخل، ومنها قيل للأزقة: سكك، لاصطفاف الدور فيها [النهاية صـ ٤٣٧]
(¬٧) حسن لغيره. أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ٢/ ٦٩٣ - ٦٩٤، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن أبي شيبة في المصنف (٧٨٥٠ م)، وأحمد في المسند ١٦/ ٥٧٣ (١٠٩٧٧)، كلهم من طرق عن سعيد الجريري به.
والحديث له لفظ طويل فيه ذكر النهي المذكور وذكر الفرق بين طيب الرجال =

الصفحة 218