كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 3)
قلت:
---------------
= الجنة، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، إنه يقال للصادق؛ صدق وبر، ويقال للكاذب؛ كذب وفجر، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، أو يكذب حتى يكتب عند الله كذابا".
قلت: في إسناده أبو إسحاق السبيعي ووصف بالاختلاط في آخر عمره. وقد اضطرب في رواية هذا الحديث فأدمج الموقوف بالمرفوع.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٩٦، والبيهقي في شعب الإيمان ٤/ ٢٠١، والبغوي في شرح السنة ١٣/ ١٥٢ - ١٥٣، كلهم من طريق عبد الرزاق - وهو في المصنف ١١/ ١١٦ (٢٠٠٧٦) -، عن معمر بن راشد، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ ٢٥٧ (٥٤١)، والبغوي في شرح السنة ١٣/ ١٥٣، من طريق إسرائيل، وأبو يعلى في المسند ٩/ ٢٤٥، والطبري في تهذيب الآثار ١/ ١١٢ (٢٣٤)، من طريق شعبة، ثلاثتهم (معمر وإسرائيل وشعبة) عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود أنه قال: "إنما هما اثنتان؛ الهدي والكلام، فأحسن الكلام كلام الله ... فذكر موعظة طويلة فيها: ألا وإن شر الروايا روايا الكذب، ألا وإن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجز له، ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه يقال للصادق؛ صدق وبر، ويقال للكاذب؛ كذب وفجر".
ثم قال ابن مسعود: وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن العبد ليكذب =