كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 3)

١٠٠٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الحسين، أخبرنا
---------------
= حتى يكتب كذابا، ويصدق حتى يكتب صديقا" ثم قال: "إياكم والعضة، أتدرون ما العضة؟ النميمة، ونقل الأحاديث".
هكذا أخرجوه بالتفريق واللفظ لعبد الرزاق في المصنف. قال الدارقطني في العلل الواردة: ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله "ألا أنبئكم ما العضة؟ هو النميمة" فإنهم رفعوه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. وكذلك قوله "إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا". وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب. وقد ورد عن أبي إسحاق بالتفريق أيضًا وهو عن أبي عبيدة عن ابن مسعود به.
أخرجه الطبري في خهذيب الآثار ١/ ١٢٤ (٢٦٥) - مختصرا - من طريق الشوري، والطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٩٧، وفي المعجم الأوسط ٨/ ٣١، من طريق حماد بن أبي سليمان، كلاهما عنه به.
وورد كذلك من طريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص القدر الموقوف فقط.
أخرجه مسدد في مسنده كما في اتحاف الخيرة المهرة ٦/ ٢٨، والطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٩٩، عن أبي عوانة، وأحمد في المسند ٧/ ١٠ (٣٨٩٦) من طريق شعبة، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ ٢٥٨ (٥٤٢) من طريق المسعودي، ووكيع في الزهد صـ ٧٦ (٣٩٥) من طريق إسرائيل، وأبو بكر بن المقرئ في معجمه صـ ١٠١ (٥١٥) من طريق فضيل بن مرزوق، أربعتهم (أبو عوانة، وشعبة، وإسرائيل، وفضيل) عن أبي إسحاق بإسناده عن ابن مسعود أنه قال: "والذي نفسي بيده، ما أحل الله الكذب في جد ولا =

الصفحة 229