كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 3)

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إياكم وأبواب السلطان، فإنه قد أصبح صعبًا هبوطًا (¬١) " (¬٢).
---------------
= العلائي في جامع التحصيل. ونقل السيوطي في حسن المحاضرة كلام أبي حاتم موحيًا بِموافقته.
[تاريخ ابن معين (الدوري) ٣/ ٤٣، المراسيل لابن أبي حاتم ١/ ١٤٣ (٢٦١)، معجم الصحابة لابن قانع ٢/ ٢٠٦، الاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ١١٧٨، أسد الغابة لابن الأثير ٤/ ٢٢٠، المقتنى في سرد الكنى للذهبي ١/ ٦٨ (٤٦٠)، جامع التحصيل للعلائي صـ ٢٩٧، الإصابة لابن حجر ٤/ ٦٤١، حسن المحاضرة للسيوطي ١/ ١٩٩]
(¬١) قال المناوي: "هبوطا أي مُنزلا لدرجة من لازمه، مُذِلًّا له في الدنيا والآخرة، ثم إن لفظ "هبوطا" بالهاء هو ما وقفتُ عليه في نسخ البيهقي، وللطبراني: "حبوطا" - بحاء مهملة - أي يحبط العمل والمنزلة عند الله تعالى، قال الديلمي: وروي "خبوطا" - بخاء معجمة -، والخبط أصله الضرب، والخبوط البعير الذي يضرب بيده على الأرض." اهـ. وإنما كان كذلك لأن من لازمها لم يسلم من النفاق ولم يصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينه أغلى منه. وهذه فتنة عظيمة للعلماء وذريعة صعبة للشيطان عليهم سيما من له لهجة مقبولة وكلام عذب وتفاصح وتشدق، إذ لا يزال الشيطان يلقي إليه أن في دخوله لهم ووعظهم ما يزجرهم عن الظلم ويقيم الشرع، ثم إذا دخل لم يلبث أن يداهن ويطري وينافق فيهلك ويهلك. [فيض القدير ٣/ ١٥٥]
(¬٢) منكر. أخرجه الطبراني في الكبير كما عزاه إليه الهيثمي في مجمع الزوائد =

الصفحة 235