كتاب زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (اسم الجزء: 3)
الخصوص والعموم كما بين السماء والأرض" (¬١).
١١٢٣ - قال محمد بن إبراهيم بن عامر: حدثنا أبي (¬٢)، حدثنا أبي (¬٣)، حدثنا غياث (¬٤) بن إبراهيم، . . . . . . . . . . . . .
---------------
(¬١) ضعيف. لم أقف على تخريجه بهذا الإسناد عند غير الديلمي. ورجاله ثقات غير علي بن جرير الخراساني، فلم أعرفه.
ومع هذا فقد خالفه موسى بن إسماعيل التبوذكي - وهو ثقة ثبت -، وعبيد الله بن محمد بن عائشة العيشي - وهو ثقة جواد -، فروياه عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عمرو بن شعيب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى على عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه وقد خرج لصلاة الفجر، وعليٌّ يقول: "اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني، اللهم تُبْ عليَّ". فضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - منكبه وقال: "اعمِمْ، ففضل ما بين العموم والخصوص كما بين السماء والأرض".
أخرجه أبو داود في المراسيل صـ ١١٥ (٢٠) من رواية مُوسى، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٣٠ من رواية العيشي.
وهذا مرسل وعمرو بن شعيب لم يدرك علي بن أبي طالب، فبين وفاتيهما ٧٨ سنة، والله أعلم.
[تقريب التهذيب صـ ٩٧٧ (٦٩٩٢)، وصـ ٦٤٤ (٤٣٦٣)].
(¬٢) هو: إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد [ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ٣١٥].
(¬٣) هو: عامر بن إبراهيم بن واقد.
(¬٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عتاب، والمثبت من تهذيب الكمال ٤/ ٢٦٣.